حسبنا الله ونعم الوكيل الجزء الثالث بسم الله الرحمن الرحيم في هذه المقالات نتناول الآيات التي يقول الله تعالى فيها: "وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا ۖ لَٰكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (38) وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40)". مريم وقد أخبرنا أن الله تعالى هو ربنا الذي خلقنا ورزقنا، وهو وحده مستحق العبادة، وكيف اختلفت أحزاب النصارى من بعد المسيح عليه السلام، وكذلك تناولنا بالنقد فرقة فكرية مما ظهر في عصرنا، كمثال لتفرق الأحزاب في عصرنا. هذه الفرقة التي منها من أنكر الدين كاملا، وهم الشيوعيون، ولقد تعرضت فكرة الشيوعية للانهدام بسبب السقوط المدوي للاتحاد السوفيتي، وما رافقه من أخبار تقول بفشل هذه الفكرة. ونحن هنا نتو...
مدونة الكاتب محمود القط
بسم الله الرحمن الرحيم نحن في يوم يكثر فيه الكلام وأصحاب اللسان، فهل من صادق في القول وناصح؟! هل تفتح أبواب الحوار لننقل نقد الأخطاء تلك التي تخرج مني ومن غيري؟! لنسع لحياة أفضل، ولندرك ما يمكن إدراكه قبل سقوطه.. إن كان الزمان عسيرا، فأولى بنا العمل، وإلا ازداد تأكد الضياع. والبكاء على الماضي ستزيد دموعه الطين بلة. تحركت وأردت التغيير، فهل من يعمل كمثل ما عملت؟! وهل من مستجيب؟!