بسم الله الرحمن الرحيم المحكم والمتشابه: الجزء الثالث يقول تعالى في سورة آل عمران: "هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7 )". ونتوقف هنا مع آخر ما في الآية: "وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)" هنا نتحدث عن الاتباع؛ وكلامنا هنا عن فهم آيات القرآن الكريم، وكذلك يوضح الغاية من هذا الفهم، ألا وهي الاتباع. ولا يطعن طاعن بأن آيات القرآن صعبة الفهم، وقد أنزل الله كثير منها من المتشابهات، والردّ على ذلك أن الراسخون في العلم قادرون على فهمها، فيؤمنون ويتسببون في هداية غيرهم. ومعنى رسَخ الشَّخصُ / رسَخ ال...
بسم الله الرحمن الرحيم نحن في يوم يكثر فيه الكلام وأصحاب اللسان، فهل من صادق في القول وناصح؟! هل تفتح أبواب الحوار لننقل نقد الأخطاء تلك التي تخرج مني ومن غيري؟! لنسع لحياة أفضل، ولندرك ما يمكن إدراكه قبل سقوطه.. إن كان الزمان عسيرا، فأولى بنا العمل، وإلا ازداد تأكد الضياع. والبكاء على الماضي ستزيد دموعه الطين بلة. تحركت وأردت التغيير، فهل من يعمل كمثل ما عملت؟! وهل من مستجيب؟!