المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2022

الاقتصاد الحضري

صورة
  بسم الله الرحمن الرحيم الاقتصاد الحضري أولا: وعد الله بالبركة يقول الله تعالى في سورة الأعراف: " وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99)" وتتحدث هذه الآيات عن الذين يعيشون حياتهم بعيدا عن الحق والواجب، وما يهمهم هو ما يجنونه من المال، والأولى بهم الإيمان والتقوى، ومن الإيمان التصديق بما هو نافع حقا، ومن التقوى أن يتجنب الرجل طريق السفهاء، فهناك من الوظائف التي يتبناها بعض الناس ما يدعو للاستغراب بسبب سطحيتها، وهم لا يسعون أن يكون هناك معنًى لحياتهم وجدية في عملهم. ويعد الله عباده الشاكرين أو المؤمنين المتقين بأن يفتح عليهم بركات من السماء والأرض، فلا يقولَنّ...